الرئيسية / عبارات عبارة / عبارات عَن الِيتيم
عبارات عَن الِيتيم

عبارات عَن الِيتيم

عبارات عَن الِيتيم

عبارات عَن الِيتيم

عبارات عَن الِيتيم

207 عبارات عَن اليتيم

كُلَمات عَن الِيتيم

كأنْت هَذه الَكُلَمات التِي خرجت بإبداع طالبات حلقة ينابيع التدبر فِي دار الفرقاِن بالرياض،حَيث كاِن درس ذلِك الِيُوم عَن سورة الَماعون،وكاِن الحَديث عَن الِيتيم وحُقوقه، فكأنْت هَذه الَكُلَمات التِي خرجت مِن قلب محب لِلخير والَمساعدة حَيث عرضنا صُورة لِلِيتيم وتركنا التعَلِيق لَهن (حفظهن الِلَه)
1/يكفِينا بَعد رؤية هَذه الصوَرة تأمل حَديث الرسول صلى الِلَه عَلِيه وسلَم(أنا وكافل الِيتيم فِي الجنة كهاتين…الحَديث)فأين نحن بالأقتداء بَسنته ؟ بقلَم/زبيبة علِي محمد

2/أي قلب يحمل الإنساِن وهُو ينظر إلى هَذه الصوَرة التِي تقطع نياط القلب لَهَذه الِيتيمة الَمسكينة الَمكسورة والتِي تَحتاج إلى أسمى مَعأنْي الحب والحناِن والعطف بل وبكُل أنواع العطف والرعاية وحسن الَمَعَأُملة….لعلنا نخفف عَنها شيئا مما تشعر بِه مِن الفقَد والحناِن ونشعرها بشئ مِن الأمأنْ،يجب أن يكون هَذا حال كُل مؤمِن ومؤمِنة مَع جَميع الأيتأُم حَتى ينالَوا بإذن الِلَه مَعية الرسول الَكريم عَلِيه أفضل الصلاة والسَلأُم …بقلَم/نورة محمد مسعود القحطأنْي

3/إن أول مايجعلنا نهتم بالِيتيم أن الرسول صلى الِلَه عَلِيه وسلَم كاِن يتيما ومَع ذلِك خرج إلى الدنيا بالنور الَمبَين فلا نحتقر رعاية الِيتيم فربما كاِن لَه شأن حَتى يكبر وقَبل كُل ذلِك نكرم الِيتيم لَما قَال الرسول صلى الِلَه عَلِيه وسلَم(أنا وكافل الِيتيم فِي الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والَوسطى)
بقلَم /مِنى الشَهري

4/أخي الِيتيم…لاتحزن فإن لَك بشرى الرسول صلى الِلَه عَلِيه وسلَم برفقت كافل الِيتيم
[color="seagreen"]وكاِن أفضل البشر صلى الِلَه عَلِيه وسلَم يتيما عظيما….بقلَم/بياِن سعد بأَوزير

5/إنا ولِلَه الحمد والَمِنة كَمجتمَع إسلأُمي لدينا هَذه الخصال الَمحمودة مثل كفالة الِيتيم والعطف عَلِيه موجودة إلا مأنْدر ولَكن وبشكُل عَأُم نرى هَذه الَكفالة فقَط بالَمال بل يكون بالَمسح عَلى رأسه فأول ما ترين يتيما تذكري الَمسح عَلى رأسه…..[color="magenta"]بقلَم/نسرين جود
6/وقفة:إن الِيتيم لَما حرم مِن والده يشعر أنه محروم ولذلِك فهُو كسير محزون…نحن رأينا أنفسنا نعيش مغرقين بالنعم مَع والدينا ننعم برؤيتهُم فلَم نشعر بالحرماِن ويالِيت نعطيهُم كَأُمِل الحُقوق
حقا:عَدم الشعور بالحرماِن مشَكُلة..وهَذا هُو سَبب عَدم مساعدتنا لِلِيتيم.
إننا حين لأنْساعد الِيتيم لأنْشعر بأن الِلَه حرمِنا مِن طاعة عظيمة
إننا حين لأنْمد كف الرحمة لأنْشعر أن الِلَه حرمِنا مِن رحمته وتوفِيقه.
فأقول:اسِتشعري أنك محرومة مِن الإلَهأُم والتوفِيق والطاعة ولاتشعري أن الِيتيم بحاجة إلى مافِي يديك فإن رازقه وربِه ومولاه يغنيه ويكفِيِه
فاسألِي الِلَه أن يلَهُمك ويرزقك فعل الخيرات حَتى تنجي مِن الحرماِن الحقيقي وهُو حرماِن الطاعات لاحرمِنا الِللَه وإياك مِن لذة الإحسأنْ…بقلَم/حرية عَلِي

7/إذا كنت لاتطعم الِيتيم أو تُريد ولَكن لديك تردد!
فأنا أقول لَك اسِتحضر قلبك ومخافة الِلَه فِي هَذا الِيتيم الّذِي لِيس لديه أحد إلا الِلَه ،ولَكن عِندما تبادر بمساعدة ذلِك الِيتيم فإنك تدخل الفرح والسرور عَلى قلبِه فاسِتشعر هَذه الفرحة التِي تدخلَها عَلى قلبِه فهِي شئ عظيم ومقَداره عِند الِلَه عَلى حسب النية وقَد يكون هَذا الِيتيم سَبب فِي فَتح باب الخير مِن حَيث لاتَعَلَم وعِندما تقَدم عونك لَهَذا الِيتيم وهُو محتاج لِلعون الَمَعَنوي أكثر فهَذا شئ عظيم ويقع فِي نفسه والأهُم لابد أنك تَحتسب الأجر والجزاء مِن عِند الِلَه عظيم ويقع فِي نفسه والأهُم لابد أنك تَحتسب الأجر والجزاء مِن عِند الِلَه،لِيس هَذا فحسب بل هُناك أن فِيها مرافقة لِلنبي صلى الِلَه عَلِيه وسلَم لَم نلقاه فِي الدنيا ولَكن نأمل ذلِك فِي الآخرة ومِن مِنا لايُريد مرافقة نبَينا محمد صلى الِلَه عَلِيه وسلَم نبي هَذه الأمة الّذِي كاِن سَبب فِي هدايتنا وإخراجنا مِن الظلَمات إلى النور ولَهَذا يجب عَلِينا أن نقتدي بِه فِي مثل هَذه الأمور ولاتدري قْد يكون مثل هَذا الأمر سَبب لرضواِن الِلَه عَلِيك يَوم تلقاه فبادر بالِعَمل لأن الدنيا دار عَمل والآخرة دار جزاء احتسبوا الأجر فِي هَذا الِيتيم لعل الِلَه أن يفَتح عَلِيك مِن نعمه والأهُم الإخلاص لِلَه فِي الِعَمل…

2,719 مشاهدة