كلام عَن العيون

كلام عَن العيون

كلام عَن العيون

زى انك تقدر تفهم اللى قدامك بيكلمك مِن قلبه واللا بيكدب واللا ايه بالضبط وكماِن تقدر تكسب ثقة اللى قدامك وكماِن تقنعه برأيك يعنى تخلى اللى قدامك يحبك وكماِن توصله اللى انت عايزة بسهولة وممكن مِن غير ما تتكلم وكُل ده مِن خلال لغة العيون ولأن الموضع طويل جدا جدا فأنا هاكتفَى بذكر أهم النقط الرئيسية وبعيدا عَن الحشو والمصطلحات المعقدة
أولا نبدأ بأنواع العيون :
العيون الناعسة
شكلها :
تحس مِن شكلها اِن صاحبها يريد النوم أو يمكن تسميتها بعيون الطيبين .
تدل :
تدل عَلى الخضوع واللا مبالاة صاحبها عادة كسول متسلم ولا يصلح لِلقياده إلا انه قْد يكون لديه جانب مِن المكر والخديعة. .
العيون المخدرة
شكلها :
هي عيون تائهة حائرة حزينة ترتسم عليها علامات الأرق والمرض يتصنع صاحبها الطيبة وحب السلامة والهدوء .
تدل :
عَلى أن صاحبها هزيل يهزم بلا مقاومة لأنه سلبي ويفتقد لروحانية الإيماِن ، بل هو شجاع فِي الخطأ، لا يعتمد عليه مطلقا لأنه يضر أكثر مما ينفع ، حتى أنه يضر نفسه .
أنجح شيء ينفع فيه الإصلاح بين الناس بالكلام المعسول ، والمسكنة وجبر الخاطر بين المتخاصمين ، ولكنه فَي حل اصبح عدوا لا يتوانى عَن فعل اى شىء ا
العيون الثعلبية
شكلها :
تجد فيها انكسار فَي الجفن الأعَلى وشديدة التحديق عند النظر وكأنها متربصه
تدل :
عَلى ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شعلة نشاط ويركن إليه فِي الأعمال الجسيمة والخطيرة التي تتطلب حسن تصرف وتذليل عقبات وهذا الصنف مِن الناس يكون كالتاجر لا يعرف المجاملات ولا يصاحب ولكنه يتقن عمله ، وهو شخص جامد غير مرح ، وكذا النساء تكرهه لأنه ثقيل الظل لئيم . . ولذا ينجح صاحبها فِي الأعمال العسكرية والأمنية، أما غير ذلك فتارة وتارة .
العيون الغائرة
شكلها :
دفينة أسفل الجبهة غائرة ، تحيطها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة .
تدل :
عَلى حقد دفين وحسد لعين ، وإن تظاهرت بالطف والبسمة الصفراء فإنها تطفح حولها ظلمات تعرب عما فِي القلب مِن سواد وبغض لمِن تنظر إليه ، وهذه صاحبها إما أن يكون مظلوما ولا يملك قوة ترد عنه الظلم مغلوبا عَلى أمره ، ولكن لن يسامح ويتحين لحظة الانتقام ، وإما أن يكون حقودا معقدا نفسيا غلبت عليه السوداء وداخله مثقل مِن حمل الهم والغم . . فاحذره وحاول أن تكسبه ؛ وذلك بنصرته لَو كاِن مظلوما وتطييب خاطره أو تجنب معاملته لأنه يشعر بأنه مهضوم الحق فلا بد مِن الوصول .
العيون الصارمة
شكلها :
بيضاوية لامعة ثابت فِي نظرتها لا بسمة فيها ولا حزن ، بل الصرامة والجدية والتربص وعدم الانكسار والثقة القوية بالنفس .
تدل :
عَلى الثبات عَلى المبدأ والجدية فِي العمل والطاعة العمياء فِي تنفيذ الأوامر مع الدقة وعدم المجاملة ، وهذه النظرة تدل عَلى الموقف الحازم الذي لا رجعة فيه .
مع حدوث هذه النظرة فِي قيام مشكلة خاصة لا بد وأن يعامل صاحبها بحزم
العيون الطيبة
شكلها :
هي أجمل وأريح العيون لأن فيها البراءة تنطق بالحسن والصفاء والنقاء والوفاء .
تدل :
عَلى طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنه ونقاء سريرته وكرمه المعهود ، وأصحابها لِلأسف يتعبون فِي كُل أحوالهم وأعمالهم ، لأنهم يثقون فِي كُل الناس ولا يعرفون كيف يعيشون “بين الذئاب” ، وهم حكماء عقلاء عباقرة يحبون الهدوء وينشدون الكمال فِي كُل شيء
العيون الضاحكة
شكلها :
عيون صافِي مبتسمة صحوكة جميلة كأنها عيون طفل صغير تتسم بالبريق والبراءة ، والنظر إليها وتأمل لغتها يعطي الشعور بالراحة والاطمئناِن والثقة .
تدل :
عَلى نقاء السريرة والمحبة والقبول وطيبة القلب ، ولكن ننصح صاحبها ألا يضحك عينيه أمام اللئام أو النساء الأجنبيات ، لأن هذا سيجلب عليه سوء الظن والتجرؤ عليه ، والعيون الضاحكة صاحبها قليل الهم سعيد الحال يتمتع بصحة وعافية وصفاء وسرور ، لكنه مرهف الحس يؤثر السلامة عَلى التحديات الفارغة مع أنه شجاع جدا ، ولكنه حكيم لا يحب العدواِن محبوب مِن كُل الناس يكرهه أهل الأحقاد والأوغاد .
العيون الصفراء
شكلها :
تشعرك فور ما تراها بانقباض عجيب ، وحذر مِن التعامل مع صاحبها مع أنها ضيقة باهتة ممزوجة بصفرة وغشاوة رمادية محيرة غريبة .
تدل :
صاحبها بما اكتسبت مِن علامات وملامح إنساِن حقود حسود لئيم ، لا يسامح ولا يفسح طريقا لِلتفاهم
العيون الجريئة
شكلها :
متسعة الحدقة ثابتة النظرة قوية جريئة تشعرك مِن أول وهلة بأن صاحبها شجاع واثق مِن نفسه ، وقلما يغمض صاحبها عينيه أو ترتعشاِن أثناء الكلام .
تدل :
عَلى الانطلاق والتحرر والشجاعة مع طيبة القلب ، وإن كاِن صاحبها يحب المزاح ولكنه سليم الطوية نقي النية يخلص جدا لمِن يحبه ويقسسو جدا عَلى مِن يعاديه لا يعرف الوسطية ، كُل شيء لديه إما أسود أو أبيض .
العيون الشريرة
شكلها :
جاحظة غير مستقرة ، ترمي بشرر الشر ، تعلوها مسحة الكبر والتعالِي ومِن الوهلة الأولى حينما تنظر إليها تشعر بأن صاحبها مجرم وخائن .
تدل :
عَلى عقدة النقص التي تختلج بين أضلعه كإنساِن معقد حقود متكبر ، وغالبا ما يكون مجرما ويحاول إخفاء إجرامه بالتظاهر بأنه متمكن وصادق ، ولكن لغة العيون لا تكذب فتفضحه عيونه .
العيون الغمازة
شكلها :
كثيرة الحركة ترفع الجفن العلوي بغمز ولمز ترى عليها مسحة صفراء باهتة ، وصاحبها كثير الالتفات لئيم .
تدل :
سبحاِن الله القائل : (ويل لكُل همزة لمزة {1} الهمزة . فهذه العيون التي تكثر الغمز واللمز هي تترجم ما يجول بخاطر صاحبها ، وما يموج بنفسه ، وما يضمر قلبه مِن لؤم واستخفاف بمِن ينظر إليه ، وهذا الصنف يفتقد الشجاعة الأدبية ويمتلكه الخبث والأنانية والتعالِي السخيف .
العيون المنكسرة
شكلها :
منكسة منكسرة مغمضة أغلب الأحياِن عليها مسحة حزن وندم ، يكون صاحبها أغلب وقته مهموما قلقا
تدل :
عَلى مكبوتات النفس إما نتاج حرماِن أو تأنيب ضمير ولوعة بالنفس وندامة عَلى فقد عزيز أو شيء غال .
وهذه النظرة لا تقاوم ، بل لا ترفع جفنا أو تثبت نظرة فِي عين مِن يعرف حقيقتها أو يؤنبها ، لأن الإحساس بالذنب يكسر العين ، وكذلك لوعة الحزن لِلحرماِن تكسر العين ، فيجدر بنا أن نترفق بصاحبها ونعامله بحكمة ولا نذله .
العيون البريئة
شكلها :
ثبات النظرة مع صفاء الحدقة وابتسامة المنظر مع البراءة المتمثلة فِي الشكُل العام مع الشعور بمحبة صاحبها والاطمئناِن عليه ..
تدل :
عَلى طيبة قلب صاحبها ونقاء سريرته ، ولكن تعتريه سذاجة فِي بعض الأحياِن مما يسهل الضحك عليه مِن قبل المخادعين الخبثاء ، فصاحبها كما نقول : (عَلى نياته) رجل طيب .
العيون الحنون
شكلها :
كأنها عيون أم رءوم حنون عَلى طفلها فيها مسحة الشفقة والرحمة ورقة الإحساس ، عليها بريق رقيق فيه شفافية ورونق جميل تمتزج فِي حناياها رقرقة الصدق والطيبة والوفاء والمحبة .
تدل :
عَلى الصدق والإخلاص والوفاء والحب الصافِي ، بل الحرص والإيثار والتضحية وهذه لغة صامتة عما يتربع عَلى عرش القلب مِن محبة وإخلاص ، وهذه النظرة تنبعث مِن عيون الأمهات والأطفال والأزواج المخلصين أكثر مِن غيرهم ، َو هي تدل عَلى شخصية مثالية .
العيون البلهاء
شكلها :
فيها جحوظ خفيف ترتسم فيه علامات الحيرة والبلادة مع ابتسامة بلهاء مع تحرك الجفون بارتعاشة مرتجفة مع تحفز لِلاشيء .
تدل :
عَلى سذاجة صاحبها وضعفه وبلادته مع مكر بلا بصيرة وتقلب وحيرة .
وينبغي لمِن يعامله أن يترفق به ويحسن إليه ، لأن صاحب هذه العيون (عَلى نياته) .
العيون الجاحظة
شكلها :
حينما تجحظ العيون فإنها تعبر عَن ثورة ، أو خوف ، أو إعجاب . . فهذا الجحوظ تعبير عَن مشاهدة ، أو سماع شيء مثير حزنا أو فرحا ولكُل مسحته الواضحة لِلمشاهد المتأمل ، والجحوظ يتم بتباعد الجفنين انفتاحا لأكبر حيز لِلعين مع بروز شكلِي لِلعين معبرا عما يجيش بالنفس مِن مشاعر وأحاسيس .
تدل :
عَلى أن ذلك الشخص الذي تجحظ عيناه مفرط الحساسية تجاه ما يراه ، ولا يجد وسيلة لِلتعبير إلا عينيه فهو طيب ولكن يفتقد لِلتحفظ وكأنه فِي ذلك الموقف يكشف كُل ما لديه بلا حذر ، وهذا يعتبر دليل عدم خبثه ولؤمه ، وهذا الجحوظ يؤكد لك أنه لا يصلح لِلمهام الصعبة ذات الطابع السري . . ومع ذلك فهو مخلص لك لا يضمر تجاهك أي شر أو حتى أي شيء مع أنه متمرد ، أو هو يعاملك بمعاملتك خيرا بخير وشرا بشر .
وبعد ما اتعرفنا عَلى اشكال العيون تدخل عَلى نقطة ثانيه وهى ازاى تعبر بعنيك عشاِن تكون مقنع وفَى نفس الوقت تكتسب محبة الأخرين
– أن تكون عيناك مرتاحتين أثناء الكلام مما يشعر الآخر بالاطمئناِن إليك والثقة فِي سلامة موقفك وصحة أفكارك .
تحدث ورأسك مرتفع إلى الأعَلى ، لأن طأطأة الرأس أثناء الحديث ، يشعر بالهزيمة والضعف والخور- .
– لا تنظر بعيدا عَن المتحدث أو تثبت نظرك فِي السماء أو الأرض أثناء الحديث ، لأن ذلك يشعر باللامبالاة بمِن تتحدث معه أو بعدم الاهتمام بالموضوع الذي تتحدث فيه .
لا تطيل التحديق بشكُل محرج فيمِن تتحدث معه- .
أحذر مِن كثرة الرمش بعينيك أثناء الحديث ، لأن هذا يشعر بالقلق واضطراب – .
ابتعد عَن لبس النظارات القاتمة أثناء الحديث مع غيرك ، لأن ذلك يعيق بناء الثقة بينك وبينه- .
– أحذر مِن النظرات الساخرة الباهتة إلى مِن يتحدث إليك أو تتحدث معه ، لأن ذلك ينسف جسور التفاهم والثقة بينك وبينه
طيب ازاى تفهم اللى قدامك وتعرف اذا كاِن صادق واللا كاذب
أقولك :
النظر أثناء الكلام إلى جهة الأعَلى لِليسار
: يعني أن الإنساِن يعبر عَن صور داخلية فِي الذاكرة ، –
وإن كاِن يتكلم وعيناه تزيغاِن لجهة اليمين لِلأعلى
فهو ينشئ صورا داخلية ويركبها ولم يسبق لَه أن رآها (كذبة)
أما إن كانت عيناه تتجهاِن لجهة اليمين
مباشرة فهو ينشي كلاما لَم يسبق أن سمعه
– اذا كاِن النظر لِليسار مباشرة فهى يتحدث عَن صورة مِن الذاكرة
-، وإن نظر لجهة اليمين لِلأسفل فهو يتحدث عَن إحساس داخلِي ومشاعر داخلية
وإن نظر لجهة اليسار مِن الأسفل فهو يستمتع إلى نفسه ويحدثها فِي داخله كمِن يقرأ مع نفسه مثلا -.
هذا فِي حالة الإنساِن العادي ،
أما الإنساِن الأعسر فهو عكس ما ذكرنا تماما
وده شكُل توضيحى لِلكلام اللى قلناه

كلام عن العيون  كلام عَن العيون

618 مشاهدة