الرئيسية / عبارات عبارة / عبارات عن المعاقين

عبارات عن المعاقين

عبارات عن المعاقين

عبارات عن المعاقين  عبارات عن المعاقين

إعاقتي .. فهل من مشفق ؟
.
أعاقتي .. فهل من منقذ ؟
.
إعاقه ذهنيه أو عقليه ..
حين يكبرون ولا أكبر
حين يفكرون ولا أفكر
حين يقرأون ولا أقرأ
حين يعبرون عن أنفسهم ولا أعبر
.. !!
أعاقة جسديه أو عموديه فقريه ..
حين يتحركون ولا أتحرك
حين يثبتون ولا أثبت
حين يركضون ولا أركض
حين يقفزون ولا أقفز
..!!
إعاقه بصريه أو نظريه ..
حين يرون ولا أرى
حين يستمتعون بما حولهم ولا أستمتع
حين يبادلونك النظرات ولا أبادل
حين يتأملون ولا أتأمل
..!!
إعاقه سمعيه أو حسيه ..
حين ينصتون لك ولا أنصت
حين يدركون ما حولك ولا أدرك
حين يتحدثون ويسمعون أنفسهم ولا أسمع
حين يردودن بأعلى الصوت ويصدمهم الصدى ولا يصدمني
..!!
إعاقه كلاميه ..
حين يتحدثون ولا أتحدث
حين يناقشون ولا أناقش
حين يدافعون عن أنفسهم ولا أدافع
حين يتكلم الحق ولا أتكلم
..!!
إعاقه حسيه أو شعوريه ..
حين تكون كامل ولا تشعر بنفسك
حين تحاول أن تكون نفسك ولا تكون
حين ترسم لك أمجاد ولا تشرفها
حين تسقي ورد الأمل فيك و تموت
حين تنجح وفي داخلك تفشل
..!!
.
.
همسات .. حروف .. كلمات .. عبارات .. تحاول صياغها ولا تقدر .. !!
.
.
نظرات الشفقه تراها في أعينهم .. نظرات اليأس تنطلق و تصرخ مدويه من عينك .. !!
.
.
لكن ..!!
.
.
نظرة أخرى للمعاق ..!!
.
.
أصم ..
أبكم ..
أعمى ..
مقعد ..
.. و غيرها من الأعاقات ..
لربما .. الله سبحانه وتعالى أختاركم من بين البشر ..
لتكونوا تحت اختبار ..!!
لتكونوا بالأعاقه أفضل ..!!
لتكونوا مِن مَن أحبهم الله فأختبرهم .. !!

المعاق إنسان كسائر البشر

المعاق إنسان كسائر البشر له احساسه و كيانه و تفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.
المعاق يحتاج الى من يفهمه و يمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .

دراسيا : يعني ان تتيسر للمعاق ان يدرس كل المراحل الدراسيه بدون اي عوائق مثلا الفصول التي تتواجد في الادوار العليا.او رفض بعض المدارس من استقباله نظرا لحالته .و ايضا عمليا هناك بعض المشاكل بل هي النقمة الاكبر و اسميها اكبر لان بعد عناء.سنين الدراسة الطويلة و الجد و الاجتهاد و الطموح و النظر للمستقبل بعيون متفائلة نجد .الابواب تغلق في وجهه و يجد ان الجميع يرفض توظيفه بسبب اعاقته.بالرغم ان الكثير من تلك الوظائف لا تحتاج الى جهد .اعني ان يكون على مكتبه يشتغل مثلا او في مختبر اواو او الكثير من الوظائف
التي تصلح لحسب الحالة و لكن للاسف لا بد من رفضه هكذا و بدون ان يضعونه تحت التجربة
و كأنهم كلهم ثقة انه لا يصلح .

و الله إني رأيت البعض منهم يعمل و كأنه سليم بل افضل من السليم و البعض منهم من درس و أخذ الشهادات العالية بكل جدارة .بينما نجد من ليس له عاهة او عذر شهادته تسد النفس و بارغم من هذا يكون هو الاولى بالوظيف .

فمن يا ترى يستحق اكثر ؟
الى متى سنظل رجعيين في التفكير ؟
الى متى سنظل ننظر للامور ظاهريا ؟
متى يرتقي تفكيرنا ؟
متى نفهم و نعي ان هذا المعاق او اي مبتلى ممكن ان يكون محظوظ اكثر من سائر البشر
لانه فاز بحب الله
ألم يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : اذا احب الله عبدا ابتلاه
اذاً من يكره هذا الفوز العظيم ؟

لذلك أحب ان أقول و كلي أسف ان هذه الفئة لم تأخذ من الناس حقها و لو قليلا .بل حقهم مهدور .
و لا ننكر ان الدولة لم تقصر بصرف بعض الاعانات لهم و لكن لا تكفي .بل سمعت من مصدر موثوق به أن الذي يصرف للبعض منهم في السنة قليل جدا حيث يصرف في بضعة أيام و ان الاجهزة التي يحتاجها المعاق باهظة الثمن .

كيف يعقل هذا ؟

هذه اشياء ليست ثانوي بل اساسية بالنسبة للمعاق .فأحيانا لا يستطيع الحركة او التنقل او الجلوس الا بواسطة تلك الاجهزة.فيجدها غالية و دخله او راتبه لا يسمح له باقتنائه.هذا غير ان البعض منهم لا يستلم اي اعانة من الدولة .و يحق له ذلك و لكن عليه ان يقدم معاملات طويلة عريضة و ممكن ان يستلمها بعد ذلك بعد شهور او سنين و ممكن لا.

و الله هذه قسوة عليهم , أليس كذلك؟

و لا نغفل على البعض من المعاقين حالته الصحية لا تسمح له بالعمل اليس من المفروض ان يصرف لهذه الفئة رواتب شهرية تعينه .و الله ان هناك من يأتيه من الدولة بعض الاموال او سيارات او منحة ارض او بيتا.و هم لا يستحقون ذلك و انما عندهم الواسطة .

اليس المعاق احق بذلك و بدون واسطة ؟

اتمنى ان نتكاتف شعبا و حكومة في مساعدة المعاق الانسان،و نمد له يد العون .فهناك امور ليتها تطبق للمعاقين و بدون اي تقديم معاملات و تصعيبها.يعني ان يصرف لكل المعاقين ذكورا و اناثا موظف ام لا اعانات شهرية تعينه و تساعده .في حياته و تؤمن له الحياة المستقرة .ايضا ان يصرف لكل معاق سيارة.ان يكون استقدام الخدم للمعاقين المتزوجين على حساب الدولة .ان تسهل امور الدراسة و التوظيف لهم كحال الاسوياء
ان تسهل دخول المعاق للاسواق او المحلات حيث ان بعضها تكون بدرج .

و هذا كل الذي أعنيه لكي يعيش حياته باستقرار بعيدا عن اليأس،عندما يشعر أنه يستطيع ان يعيش حياته بعيدا عن المصاعب .

قصة إنسان ..المعاق

لا.. أرجوكم لا

لا تحاولوا إعادة تجميع ضلوعي..

لا تحاولوا.. مسح شيءٍ من دموعي

****
دعوها.. تبلل ألماً في وجداني..

إن كنتم هكذا تروني.. و تحيكون أحزاني

****

أخطو.. في مثل خطاكم..

و إن شئتم ” أتحداكم” ؟

و رغم هذا.. أبقى دون مستواكم..!!؟؟

****

في ليالي عمري.. أشق طريقاً من نور..

فتسلبه.. أيديكم.. بمحض كبرياءٍ و غرور

****

أبكي بشدة.. فتقهقهون بسرور

و عندما أحتاجكم.. ألقى عطفاً مستور

****

لماذا… تعاملونني هكذا..؟

كل ما أريده

هو أن تعرفوا..

بأن لي…. عقلٌ يفكر… و قلبٌ ينبض..

و صدقٌ.. يحكي قصة إنسان

843 مشاهدة

كلمات عن المعاقين

كلمات عن المعاقين

كلمات عن المعاقين  كلمات عن المعاقين
المعاق انسان كسائر البشر

المعاق انسان كسائر البشر له احساسه و كيانه و تفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.
المعاق يحتاج الى من يفهمه و يمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .

دراسيا : يعني ان تتيسر للمعاق ان يدرس كل المراحل الدراسيه بدون اي عوائق مثلا الفصول التي تتواجد في الادوار العليا.او رفض بعض المدارس من استقباله نظرا لحالته .و ايضا عمليا هناك بعض المشاكل بل هي النقمة الاكبر و اسميها اكبر لان بعد عناء.سنين الدراسة الطويلة و الجد و الاجتهاد و الطموح و النظر للمستقبل بعيون متفائلة نجد .الابواب تغلق في وجهه و يجد ان الجميع يرفض توظيفه بسبب اعاقته.بالرغم ان الكثير من تلك الوظائف لا تحتاج الى جهد .اعني ان يكون على مكتبه يشتغل مثلا او في مختبر اواو او الكثير من الوظائف
التي تصلح لحسب الحالة و لكن للاسف لا بد من رفضه هكذا و بدون ان يضعونه تحت التجربة
و كأنهم كلهم ثقة انه لا يصلح .

و الله اني رأيت البعض منهم يعمل و كأنه سليم بل افضل من السليم و البعض منهم من درس و أخذ الشهادات العالية بكل جدارة .بينما نجد من ليس له عاهة او عذر شهادته تسد النفس و بارغم من هذا يكون هو الاولى بالوظيف .

فمن يا ترى يستحق اكثر ؟
الى متى سنظل رجعيين في التفكير ؟
الى متى سنظل ننظر للامور ظاهريا ؟
متى يرتقي تفكيرنا ؟
متى نفهم و نعي ان هذا المعاق او اي مبتلى ممكن ان يكون محظوظ اكثر من سائر البشر
لانه فاز بحب الله
ألم يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : اذا احب الله عبدا ابتلاه
اذاً من يكره هذا الفوز العظيم ؟

لذلك احب ان اقول و كلي اسف ان هذه الفئة لم تأخذ من الناس حقها و لو قليلا .بل حقهم مهدور .
و لا ننكر ان الدولة لم تقصر بصرف بعض الاعانات لهم و لكن لا تكفي .بل سمعت من مصدر موثوق به ان الذي يصرف للبعض منهم في السنة قليل جدا حيث يصرف في بضعة ايام و ان الاجهزة التي يحتاجها المعاق باهظة الثمن .

كيف يعقل هذا ؟

هذه اشياء ليست ثانوي بل اساسية بالنسبة للمعاق .فأحيانا لا يستطيع الحركة او التنقل او الجلوس الا بواسطة تلك الاجهزة.فيجدها غالية و دخله او راتبه لا يسمح له باقتنائه.هذا غير ان البعض منهم لا يستلم اي اعانة من الدولة .و يحق له ذلك و لكن عليه ان يقدم معاملات طويلة عريضة و ممكن ان يستلمها بعد ذلك بعد شهور او سنين و ممكن لا.

و الله هذه قسوة عليهم , أليس كذلك؟

و لا نغفل على البعض من المعاقين حالته الصحية لا تسمح له بالعمل اليس من المفروض ان يصرف لهذه الفئة رواتب شهرية تعينه .و الله ان هناك من يأتيه من الدولة بعض الاموال او سيارات او منحة ارض او بيتا.و هم لا يستحقون ذلك و انما عندهم الواسطة .

اليس المعاق احق بذلك و بدون واسطة ؟

اتمنى ان نتكاتف شعبا و حكومة في مساعدة المعاق الانسان،و نمد له يد العون .فهناك امور ليتها تطبق للمعاقين و بدون اي تقديم معاملات و تصعيبها.يعني ان يصرف لكل المعاقين ذكورا و اناثا موظف ام لا اعانات شهرية تعينه و تساعده .في حياته و تؤمن له الحياة المستقرة .ايضا ان يصرف لكل معاق سيارة.ان يكون استقدام الخدم للمعاقين المتزوجين على حساب الدولة .ان تسهل امور الدراسة و التوظيف لهم كحال الاسوياء
ان تسهل دخول المعاق للاسواق او المحلات حيث ان بعضها تكون بدرج .

و هذا كل الذي اعنيه لكي يعيش حياته باستقرار بعيدا عن اليأس،عندما يشعر انه يستطيع ان يعيش حياته بعيدا عن المصاعب .

قصة إنسان ..المعاق

لا.. أرجوكم لا

لا تحاولوا إعادة تجميع ضلوعي..

لا تحاولوا.. مسح شيءٍ من دموعي

****
دعوها.. تبلل ألماً في وجداني..

إن كنتم هكذا تروني.. و تحيكون أحزاني

****

أخطو.. في مثل خطاكم..

و إن شئتم ” أتحداكم” ؟

و رغم هذا.. أبقى دون مستواكم..!!؟؟

****

في ليالي عمري.. أشق طريقاً من نور..

فتسلبه.. أيديكم.. بمحض كبرياءٍ و غرور

****

أبكي بشدة.. فتقهقهون بسرور

و عندما أحتاجكم.. ألقى عطفاً مستور

****

لماذا… تعاملونني هكذا..؟

كل ما أريده

هو أن تعرفوا..

بأن لي…. عقلٌ يفكر… و قلبٌ ينبض..

و صدقٌ.. يحكي قصة إنسان

1 مشاهدة